نشر الوعي بالميثاق وقيمه:
تعزيز وعي المجتمع والممارسين بأهمية الميثاق ومبادئه، ونشر ثقافته بما يرسّخ قيمه في المجتمع المعماري والعمراني.
تهدف الجائزة في دورتها الثانية إلى الاحتفاء بمشاريع البيئة العمرانية التي تبنت معايير الميثاق وأظهرت التميز في تنفيذها، وتحفيز الممارسين والمختصين إلى تبني مفهوم ومعايير الميثاق ضمن مخرجاتهم العمرانية، والعمل على خلق بيئة تنافسية ينتج عنها مخرجات ذات جودة عالية.
تعزيز وعي المجتمع والممارسين بأهمية الميثاق ومبادئه، ونشر ثقافته بما يرسّخ قيمه في المجتمع المعماري والعمراني.
الاحتفاء بجودة التصميم وتميّز الفكر، وتشجيع المبدعين على ابتكار حلول تُجسّد الأصالة وتُعلي من قيمة الجمال والوظيفة في آنٍ واحد
تقدير الأفراد الذين تركوا بصمة فريدة في المشهد المعماري، والاحتفاء بإسهاماتهم التي تُثري المجال وتُلهم أجيالاً جديدة من المصممين والمعماريين.
تشجيع الممارسين في القطاع على تبنّي قيم ومبادئ "ميثاق الملك سلمان العمراني"، وترجمتها إلى ممارسات ملموسة تُسهم في رفع جودة البيئة العمرانية.
التعرّف على تأثير قرارات القادة والممارسين في قطاع العمارة والتصميم، ودراسة انعكاسها على جودة المخرجات العمرانية.
تشير هذه الفئة إلى مشاريع البيئة العمرانية المتميزة والتي تم تصميمها وتنفيذها والبدء بتشغيلها.
تركز هذه الفئة على تصاميم البيئة العمرانية المتميزة لمشاريع لم يكتمل بناؤها على أرض الواقع وذلك لإبراز المخرجات العمرانية المتفردة في تصميمها وخلقها لرؤى جديدة ومبتكرة في التصميم المعماري.
تستهدف الجائزة الفئات الرئيسية التالية:
الشركات والمكاتب المعمارية والتصميمية
الجهات المالكة لمشاريع معمارية متميزة
المعماريون والمصممون الأفراد والمجموعات
نبذه: مبنى ثقافي عالمي في الظهران، يجمع بين الأصالة والابتكار. تميز بتصميمه الفريد المستوحى من الصخور والأرض، مع تجسيد واضح لقيم الميثاق كـ "الأصالة" في تطبيق عناصر المشربية والرمل المدكوك في مساحاته الداخلية. أشادّت لجنة التحكيم في الجائزة لتنوع المساحات التي تعكس التنوع العالمي للثقافات، وجودة البناء والمواد، ونهجه المبتكر في تبني الاستدامة عبر إنزال جزء كبير من الكتلة تحت الأرض.
نبذه: مركز ثقافي غير ربحي في محافظة الغاط، يعكس الطابع التقليدي المحلي باستخدام مواد بناء من البيئة المحيطة كالقش والطين. تميز المشروع بدمجه الواضح لقيم الميثاق، حيث يجسد الأصالة والاستمرارية. اعتبرته لجنة التحكيم مشروعاً استثنائياً لاستخدامه استراتيجيات بيئية منخفضة التقنية، مثل نظام التبريد تحت الأرضي وملاقف الهواء، لتحقيق أداء بيئي قوي وشجاع.
نبذه: معلم إسلامي بارز في مركز الملك عبدالله المالي، يتميز بتصميم مستلهم من الألواح المتقاطعة البلورية لزهرة الصحراء. يمثل ابتكاراً في تصميم المساجد، حيث تحدى ارتفاعات الأبراج المجاورة ودمج تجريداً لعنصر المثلث النجدي. أشادت لجنة التحكيم بالحضور البصري ولغة التصميم القوية للمسجد في وسط محيط المباني العالية، وبراعة المصمم في حل السقف المعقد الذي أثّر بصرياً.
نبذه: منتجع في وادي عشار بالعلا، يحتفي بالبيئة الصحراوية والتراث الغني للموقع. استلهم التصميم من حياة البادية، حيث يضم أجنحة على شكل خيام تندمج مع المناظر الطبيعية. أشادت لجنة التحكيم بالطريقة التي تعامل بها المعماري بحساسية في هذه المنطقة ذات الجمال الطبيعي الاستثنائي، مما قلل من أثر المشروع. كما أُعتبر تصميم هياكل الخيام خفيفة الوزن إعادة تفسير ناجحة للمفاهيم والأشكال التقليدية.
نبذه: مبنى شاهق في الرياض يجسد الابتكار والملائمة. واجهته المصنوعة من ألواح (GRC) تستجيب بذكاء للظروف المناخية لتوفير الظل ونفاذية الشمس المثالية. أشادت لجنة التحكيم بالتنظيم الفراغي الداخلي والجودة المكانية التي أنتجت بيئة عمل تفاعلية واجتماعية للغاية. كما نُوّه بموقع المصاعد على جانبي المبنى كحل ذكي لمعالجة الأداء الحراري وتحرير المساحة الداخلية للتفاعل الاجتماعي.
نبذه: مشروع تخطيطي يهدف إلى خلق نظام بيئي للرياضة والرفاهية يربط وادي حنيفة بوادي السلي. يهدف إلى تحقيق تحول شامل للمدينة مع الحفاظ على تراثها وثقافتها، عبر إنشاء ما يقرب من 5 ملايين متر مربع من المساحات الخضراء. رأت لجنة التحكيم أنه محاولة جديرة بالاحترام لخلق ممر بيئي، وأشادت بمدخله التصميمي لعمارة البيئة، خاصة التركيز على نوعية الأشجار المحلية وإنشاء مساحات عامة باردة ومظللة.
نبذه: تصميم متكامل لأماكن الصلاة على الطرق، يهدف لدمج التراث الإسلامي التقليدي مع الحداثة. يجسد المشروع الأصالة من خلال توظيف البيئة ومصادرها المتوفرة، والابتكار في تصميم نموذج التهوية ودخول أشعة الشمس غير المباشرة. رأت لجنة التحكيم أن "محراب" يقدم بشكل جميل وببساطة نهجًا للبنية التحتية لدمج أماكن العبادة في الحياة اليومية، وهو نظام موحد وقابل للتكرار والتخصيص ليتناسب مع المجتمعات المختلفة.
نبذه: أطروحة معمارية تركز على إعادة إحياء هوية وقيم الثقافة السعودية في تصميم معاصر، بنهج منخفض الارتفاع وعالي الكثافة يحاكي الأحياء القديمة. يتميز بتحقيقه للاستمرارية عبر دمج القديم والحديث مع بيئة معيشية مناسبة. ركز التصميم على تلبية الاحتياجات الاجتماعية والدينية، حيث يقسم المنزل لقسمين مع توفير الخصوصية والكرم.
نبذه: مشروع تخرج يركز على تعزيز اللغة العربية بهوية نجدية أصيلة. أظهر مستوى عالٍ من المهارات والتميز التصميمي. تميز بالابتكار من حيث التصميم الأمثل للمرونة في الاستخدام، وبالحلول البيئية كالملاقف الهوائية التي تخلق راحة حرارية. ركز المشروع على هندسة التفاعل الاجتماعي ودمج المجتمع من خلال الأنشطة والمساحات المتنوعة.
الجائزة هي جزء من استراتيجية تفعيل وتبني ميثاق الملك سلمان العمراني، حيث تستهدف مسارين رئيسية (المشاريع المبنية، أو المشاريع غير المبنية)، يمكنك الاطلاع على التفاصيل الخاصة بالجائزة من خلال صفحة التعريف بالجائزة في الموقع الرسمي.
للمشاركة في الجائزة أو التقديم في أحد مساراتها، يمكنك الضغط على "سجل الآن" أدناه، ومن ثم اختيار المسار المناسب لك (المشاريع المبنية، أو المشاريع غير المبنية)، واتبع التعليمات المقدمة هناك.
"سجل الآن"بمجرد الانتهاء من التقديم، ستتلقى رسالة تأكيد عبر البريد الإلكتروني تُثبت أن تسجيلك قد تم بنجاح.
الميثاق هو منهجية وطنية لتحقيق التميّز العمراني وتحسين جودة الحياة لكافة أفراد المجتمع من خلال خلق بيئات عمرانية تستند على الموروث الثقافي والبيئي وتحاكي التطورات المستقبلية.
حيث أسّس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله - رؤية في التصميم المعماري خلال فترة توليه إمارة منطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، قاد خلالها تطوير أعمال معمارية رائعة تعكس طابعها المتميز في جودة التصميم. وعلى مدار عقود عديدة حاولت مشروعات عديدة إظهار انتمائها، وتوثيق ارتباطها بمفاهيم الجودة العمرانية، حتى لو لم تكن على مستوى المعايير التي وضعها خادم الحرمين الشريفين؛ لذا جاء الميثاق بهدف إيجاد وعي مشترك لمفاهيم الجودة العمرانية في المملكة، واضعاً التوجهات الرئيسية أمام المعنيين بالتصميم والتخطيط والتشييد، فهو رسالة عمرانية ذات قيمة جماليَة موثقة إلى شعوب العالم وثقافاته وحضاراته. ويمكنكم معرفة المزيد عن الميثاق من خلال الرابط.
بتاريخ 5 فبراير 2026.
سيتم تقييم المشاريع بناء على معايير مستلهمة من قيم الميثاق الستة:
الأصالة: وجود منطق تصميمي ملموس، أو عمليّة فكريّة تسعى إلى إنشاء مساحات حضريّة ومعمارية تعبّر بأصالة وتميُّز عن المكان.
الاستمرارية: النماء والتطور الدائم لمجتمع محلي يحتفي بالهوية الوطنية ويحترم الماضي، إلى جانب كونه متأصلاً في فهم نسيج المجتمع المادي وثقافته
المحلية: محورية الإنسان التركيز على الأفراد والجماعات في محور أي تصميم؛ لتحسين التجارب، وشمولها، وعدالتها الاجتماعية.
ملاءمة العيش: الاهتمام برفع مستوى جودة العيش؛ وذلك بإقامة بيئة حضرية آمنة، وجذابة، وصحية، ومترابطة اجتماعيّاً لتلائم جميع المواطنين.
الابتكار: إتاحة مساحة ذهنية لاستكشاف آفاق جديدة والتي تأتي غالباً مع التعاون مع شركاء يملكون منظوراً مختلفاً، أو لديهم معارف معيّنة مكمِّلة.
الاستدامة: حماية وتعزيز الجانب البيئي، والاجتماعي، والاقتصادي بصورة واعية.
سيتم الإعلان قريباً.